مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
84
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
الدّمعة السّاكبة ، 5 / 104 ، 105 - 108 ، 118 - 119 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 501 ، 502 - 503 ، 504 ، 508 ، 515 ؛ سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 386 - 389 ، ناسخ التّواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 3 / 143 - 146 ، القمي ، نفس المهموم ، / 442 - 446 ، 447 - 448 ، 453 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 139 - 140 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 461 - 464 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 265 ، 267 - 269 ، 270 - 271 ، 274 ، 275 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 155 ، 159 ، 164 - 166 ، 173 ، 175 - 176 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 114 ؛ الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 285 - 287 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 389 - 390 ، 396 ؛ مثله محمّد ابن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 384 - 385 ، 386 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى عليها السلام ، / 52 - 55 ، الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 24 - 29 ؛ موسى محمّد عليّ ، السّيِّدة زينب ، / 82 - 85 ؛ مجد الدّين المؤيّدي ، لوامع الأنوار ، / 201 - 202 ثمّ أدخل [ عليه ] نساء الحسين عليه السلام والرّأس بين يديه ؛ [ . . . ] فقال [ رجل ] ممّن كان بين يديه - وهو رجل أزرق أحمر - : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية - [ يعني ] فاطمة بنت عليّ - فأخذت بثياب أختها زينب - وكانت أكبر منها - فقالت [ زينب ] : كذبت ما ذاك لك ولا له . فقال يزيد : كذبت إنّ ذلك لي ولو شئت لفعلت ! ! ! قالت / 139 / أ / : كلّا واللَّه ما جعل اللَّه ذلك إليك إلّاأن تخرج من ملّتنا ، فازداد [ يزيد ] غيظاً ثمّ قال : تستقبليني بمثل هذا ؟ ! إنّما خرج من الدِّين أبوك وأخوك ، قالت زينب : بدين اللَّه ودين أبي وأخي وجدِّي اهتديتَ أنتَ وأبوك . قال : كذبتِ يا عدوّة اللَّه . [ قالت : ] أنتَ أمير تشتمنا ظلماً وتقهرنا بسلطانك . ثمّ بكت ؟ ! فقام الشّاميّ وقال : يا أمير المؤمنين ! هب لي هذه الجارية . [ ف ] قال [ له يزيد ] : اعزب [ عنّا ] وهب اللَّه لك حتفاً قاضياً . « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 295
--> ( 1 ) - بر رأى مستمعان اخبار ومستجيران آثار پوشيده نماند كه علماى متبحرين وفضلاى متقدمين ومتأخرين در مقتل امام حسين رضي الله عنه ومعارضت زينب بنت أمير المؤمنين علي عليه السلام با يزيد ومحاورات امام زين العابدين رضي الله عنه با آن ملعون رسايل ساختهاند ومجلدات پرداخته واين حقير بنابر مقتضى وقت وزمان -